حماية المدنيين خلال النزاعات المسلحة
< عودة إلى الأخرى الأخبار

منظمة نداء جنيف تجمع 21 حركة مسلحة في جنيف لمناقشة كيفية إنهاء تجنيد الأطفال وتحقيق حماية أفضل للأطفال خلال النزاعات المسلحة

1 ديسمبر 2016 | إيران - السودان - العراق - الفلبين - الهند - اليمن - بورما-ميانمار - تركيا - جمهورية الكونغو الديمقراطية - سوريا - كولومبيا - لبنان - حماية الأطفال

cansa-meeting

من 22 إلى 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2016، شارك 31 قائداً ومستشاراً لـ 21 حركة مسلحة من 11 دولة، من ضمنها سوريا، العراق، كولومبيا، اليمن، وبورما/ميانمار، في ورش عمل ومناقشات حول موضوع حماية الأطفال خلال النزاعات المسلحة.

“إننا نشكر منظمة نداء جنيف على هذا الاجتماع حول المعايير الدولية لحماية الأطفال، وللاعتراف بدورنا في دعم القيم الإنسانية خلال النزاعات المسلحة، هذا على الرغم من أننا نُعتبَر خارجين على القانون في بلدنا”، قال ممثل أحد الحركات المسلحة.

خلال ثلاثة أيام، عقدت منظمة نداء جنيف ووكالات متخصصة جلسات تدريبية حول المعايير الإنسانية وآليات حماية الأطفال خلال النزاعات المسلحة بالإضافة إلى قضايا محددة، مثل وسائل تحديد عمر المجندين الجدد وتسريح وإعادة دمج الجنود الأطفال.

كان من ضمن المتحدثين الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للأطفال والنزاعات المسلحة، ليلى زاروقي، وخبراء من اليونيسف، أنقذوا الأطفال، طفل الحرب، إحموا التعليم خلال انعدام الأمن والنزاعات (PEIC) والتحالف الدولي لحماية التعليم من الهجوم (GCPEA). تم تخصيص جلسات اليوم الأخير، بتنظيم مشترك مع PEIC، لحماية التعليم، وخاصة حماية المدارس من الاستخدام العسكري والهجمات.

بالتوازي مع هذه الجلسات، تمكن ممثلو الحركات المسلحة من مشاركة خبراتهم والتحديات التي يواجهونها في تطبيق المعايير الدولية. “جميع أطراف النزاع يجب أن يطبقوا القواعد ذاتها. من الصعب حماية المدارس في حين يقصفها العدو أو يستخدمها”، قال أحد المشاركين.

إن منظمة نداء جنيف منخرطة في حوار متواصل مع كافة الحركات المشاركة لتعزيز احترامهم للمعايير الإنسانية. في حين أن تسعة منها قد سبق ووقع على صك التزام نداء جنيف لحماية الأطفال خلال النزاعات المسلحة، قامت مجموعتان بتعهدات جديدة خلال الحدث: الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال (SPLM-N) ـ أحد الموقعين على صك الالتزام ـ وقعت خطة عمل مع الأمم المتحدة لوضع حد لتجنيد واستخدام الأطفال في الأعمال العدائية، وحركة أفريقية أخرى وقعت على صك التزام نداء جنيف.

“لقد كان الاجتماع فرصة هامة لتعزيز معرفة وامتلاك المجموعات المسلحة للمعايير الدولية وأيضاً لتحديد إجراءات عملية يمكن اتخاذها لضمان الامتثال،” صرح باسكال بونغارد، مدير السياسات في منظمة نداء جنيف. وأكد أن “منظمة نداء جنيف ستراقب التنفيذ العملي على الأرض لهذه الإجراءات مع كلّ من الحركات المسلحة.”

لقد قدم الاجتماع أيضاً فرصة فريدة من نوعها للوكالات المتخصصة للتفاعل مع هذا النوع من الفاعلين ولتحديد أساليب لزيادة المساعدة للأطفال المحتاجين الذين يعيشون في المناطق الخاضعة لسيطرتهم. “في العادة فإن الخدمات الأساسية كالرعاية الطبية والتعليم مفقودة، مما يؤدي إلى التحاق الأطفال بالحركات المسلحة،” أضاف باسكال بونغارد.

تم تنظيم الحدث بدعم من PEIC، اليونيسف، لوتاريه روماند، وحكومات لوكسمبورغ، النرويج وسويسرا.

تنظم منظمة نداء جنيف مثل هذه الاجتماعات حول حماية المدنيين خلال النزاعات المسلحة في جنيف بشكل دوري. 35 حركة مسلحة حضرت الاجتماع الأخير في 2014.