حماية المدنيين خلال النزاعات المسلحة

المعايير الإنسانية

IHL

القانون الدولي الإنساني

تنطوي معظم النزاعات المسلحة على المجموعات المسلحة غير الحكومية ، إما تقاتل القوات الحكومية أو المجموعات المسلحة الأخرى. وتقع انتهاكات القانون الإنساني الدولي على نطاق واسع خلال هذه النزاعات. وتشمل الأمثلة على ذلك: الهجمات المتعمدة ضد المدنيين والمنشآت المدنية مثل المدارس والمراكز الطبية؛ واحتجاز الرهائن، والتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، بما في ذلك العنف الجنسي؛ والإعدام بإجراءات موجزة، واستخدام المدنيين كدروع بشرية؛ وتجنيد واستخدام الأطفال؛ والاستخدام العشوائي للألغام المضادة للأفراد؛ والتهجير القسري؛ وعرقلة المساعدة الإنسانية أو تحويلها عن مسارها، والنهب. وعلى الرغم من أن القانون الدولي الإنساني يوفر الحماية للمدنيين، لا سيما النساء والأطفال، فهم الضحايا الرئيسيون لأعمال العنف هذه وغيرها.

المجموعات المسلحة غير الحكومية والقانون الدولي الإنساني

تُرتكب العديد من انتهاكات القانون الدولي الإنساني – ولكن ليس جميعها – من قبل المجموعات المسلحة غير الحكومية. في الواقع، تم تحديد عدم امتثال المجموعات المسلحة غير الحكوميةللقانون الدولي الإنساني باعتباره واحداً من التحديات الخمسة الأكثر أهمية التي تعرقل حماية المدنيين، كما جاء في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن هذه المسألة.

إلا أن طبيعة القانون الدولي المتمحور حول الدول يشكل تحدياً. وعلى الرغم من أن المجموعات المسلحة غير الحكومية تضطلع بالتزامات بموجب القانون الدولي الإنساني، لا يمكنها أن تصبح أطرافاً في المعاهدات الدولية ذات الصلة، وهي تُستبعَد عموماً من المشاركة في عمليات وضع القواعد. وبالتالي، قد لا تشعر المجموعات المسلحة غير الحكومية بضرورة الالتزام بقواعد لم تتقدم بها ولم تلتزم بها رسمياً. وفي بعض الأحيان لا يكونون على بينة من التزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي أو قد يفتقرون إلى سبل نشر القواعد بين صفوف جنودهم.

وبالتالي فإن إشراك المجموعات المسلحة غير الحكومية وتدريبها على القانون الدولي الإنساني هو عنصر حاسم في أي جهد لتعزيز التزامها واحترامها للقواعد القائمة.

النهج المبتكر لنداء جنيف

بالإضافة إلى الإشراك في قواعد محددة (كحظر الألغام المضادة للأفراد وحماية الأطفال من آثار النزاعات المسلحة وحظر العنف الجنسي والتمييز بين الجنسين)، تسعى منظمة نداء جنيف إلى بناء معرفة المجموعات المسلحة غير الحكومية بقواعد القانون الدولي الإنساني الواسعة، وقدراتها على تنفيذها.

في السنوات الأخيرة، قامت منظمة نداء جنيف بشكل متزايد بتوفير التدريبات والمشورة التقنية للمجموعات المسلحة غير الحكومية حول كيفية إدماج القانون الدولي الإنساني في سياساتها ومدونات سلوكها والأنظمة الداخلية الأخرى لديها. وفي بعض الحالات، وخصوصاً حيثما لا تكون موضوعات الإشراك الحالية لنداء جنيف هي الشواغل ذات الأولوية أو أفضل نقطة انطلاق للحوار، يمكن لمثل هذه الأنشطة حول القانون الدولي الإنساني أن تكون بمثابة طريقة للإشراك.

أهم الإنجازات

شاركت منظمة نداء جنيف أكثر من 15 من المجموعات المسلحة غير الحكومية بشأن قواعد القانون الدولي الإنساني الواسعة، وقدمت في معظم الحالات أنشطة التدريب والمتابعة ذات الصلة.
في العديد من السياقات، تم إنشاء واستخدام وحدات تدريبية حول القانون الدولي الإنساني خاصة ومحددة لكل من المجموعات المسلحة غير الحكومية بلغات مختلفة، تتناول الشواغل العملية للمجموعات المسلحة غير الحكومية وتشمل تمارين واقعية ذات صلة بسياقات عملها.
في سوريا، أُطلقت حملة معينة بعنوان ’مقاتل لا قاتل‘ باستخدام الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي والتلفزيون بهدف نشر عدد من المعايير الإنسانية الأساسية بين جمهور واسع.
(www.theirwords.org) ووضعت منظمة نداء جنيف أيضاً دليلاً فريداً من نوعه على شبكة الإنترنت يتضمن أكثر من 400 التزام واتفاق قطعته المجموعات المسلحة غير الحكومية بشأن قواعد القانون الدولي الإنساني .

 
 
 

Theirwords.org

  • Theirwords.org هو دليل إرشادي عن التزامات الجهات الفاعلة المسلحة غير الحكومية. افحص الوثائق المتعلقة هذا الموضوع on theirwords.org.
 
 

وسائط ذات صلة

 
Strategy 2017-2019
 

الجهات الفاعلة المسلحة غير الحكومية

  • قائمة الجهات الفاعلة المسلحة غير الحكومية الموقّعة على واحد أو أكثر صكوك الالتزام شاهد الجدول.
 
 

اتصل

  • Twitter : @genevacall
  • Facebook : Appel.de.Geneve
  • LinkedIn
  • Youtube : GenevaCall2
  • Flickr : GenevaCall
  • Medium : GenevaCall